لعنة قادمة إن لم تستدركوا أن الشعب يهان و يزل و ينكب و يدمر في جميع مناحي الحياة من الإنسان إلى الجماد بفعل قادته و هنا اتسائل هل لم يعد لهذا الشعب إرادة حتى أصبح رقما مهمشا ؟!!!الم يعد لرأيه قيمة في نظر قادته ؟!! !! أليس هو مصدر التشريع ؟!!! أليس هو من أعطى الشرعية التي كان و مازال يتشدق بها الساسة و قادة هذا الشعب و كل منهم يتهم الأخر بعدم القانونية و الشرعية و لكنى ليست بصدد هذه المسالة لان الكل في نظر الكل انتهت ولايته و لذلك على ما يبدو أن الشعب هو الغير شرعي و يحتاج إلى من يتبناه (كاللقيط ) مع مرارتي و أنا الفظ تلك الكلمة و من هنا إذا كان الشعب ليس له شرعيه و أساس و أصل هل لأبنائه القادة شرعية أم أن الجميع أصبح لقيطا شعبا و قادة و من هنا فان الجميع أصبح في أيدي الأب المتبني و أصبحت إرادته بمن يتبناه و يتحكم فيه و ببعض التمحيص نجد هذه الإرادة سلبت بثمن بخس وهو البقاء على كرسي مهشم جميع جوانبه إلا من المظهر الخارجي للأعيان انه ثابت جزعه في الأرض و هيكله فوقها ...
الحقيقة الألم يعتصر كل أبناء الوطن و يدرك كل منهم أن المشكلة تكمن بان القادة ليس لديهم وقت لتحسس مشاكله....؟؟!!!!!! و العمل على حلها أليس الدور الحقيقي الذي من أجله أعطيت لهم شرعية الحكم في مقدراته من اجل تحقيق أحلامه في العيش الكريم و استرداد حقوقه المسلوبة أم أن هذه الشرعية كانت بهدف السيطرة و الحكم لمرة واحدة لا غير إذا كان ذلك اريحو هذا الشعب وأعلنوا عن أنفسكم أنكم قد امتلكتم الشعب ومقدراته لمرة واحدة ولا رجعة فيه كمن يداين أحدا يأتيه بمسكنة حتى يتمكن من ذلك ومن ثم عند السداد ينظر إليه ويقول من قال لك تداينني أنا لم أرغمك على ذلك .. هكذا حالنا أننا وثقنا بكم ولم نتصور أننا أعطيناكم رقابنا تتحكموا بها وباليت ذلك كان لكم بل سلمتم رقابنا إلى غيركم فلم تستطيعوا أن تنقذونا أو تنقذوا أنفسكم اللهم إلا بالكلام كل يوم المواطن يصبح بكلمات الأمل .. المصالحة قريبة الانقسام سينتهي لنا ما يقارب ثلاث أعوام والمصالحة قريبة والأمل يتجدد أصبحنا كأسرانا كل يوم الأمل يتجدد في الخلاص يستعدون نفسياً وفي لحظات يعودون مرة أخرى لنفس الدائرة...... وهكذا والمؤسف أن الكل حريص على مصلحة هذا الشعب ويريد أن يخلصه من براثن الاحتلال والواقع يقول بقاء الانقسام والمحافظة على التشتت هو الأول والأخير ماذا يضر لو تم التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة أليس هي نتاج جهد مكثف لكافة قطاعات الشعب من أحزاب ومؤسسات وشخصيات مستقلة أليس عن نتاج اتفاق بين الكل الفلسطيني أما أن المصالح الضيقة لفئات أصبحت ذات نفوذ ليس من مصلحتها الاتفاق والوفاق والوحدة أم ما يسمو بتجار الحرب والسلام والمرحلة " ولكل مرحلة دولة ورجال ...!!!!!!!
الحقيقة كثير من الأمور يمكن التحدث عنها وطفح الكيل بها لكن الأمل يتجدد في إنهاء هذا الوضع المأساوي والحزين للحالة الفلسطينية ألم يدرك هؤلاء بأن الاحتلال رغم ما يواجه من ضغط دولي إلا أنه يسرع في تغيير الواقع على الأرض وماد ليل ذلك إلا ما يحصل في القدس وما حصل من ضم الأماكن المقدسة في الخليل وبيت لحم...
إن عدونا يستخدم كل قوته وإرادته منفذاً على أرض الواقع مخططاته ونحن منشغلون بأمر الورقة المصرية غير كافية والملاحظات عليها يجب أن توضع يضمن الاعتبار ألا يكتفي قول الأخوة المصريين بأن التوقيع أولاً ومن ثم نأخذ عند التطبيق بكل الملاحظات من جميع الأطراف وبتوافق عليها والسبب الظاهر للأعيان بأن عدم التوقيع من قبل حركة حماس يأتي من خلال الخوف من الفشل عند التطبيق كما حصل بعد اتفاق مكة ألم تدرك حركة فتح وحماس بأن الفشل كان في اتفاق مكة لأنه كان نتيجة للمحاصة بين الحركتين وليس بالتوافق الوطني بين جميع ممثلي قطاعات الشعب الفلسطيني إن الشعب يريد منكم أن تأخذوا الخطوة الأولى والجزئية نحو إنهاء حالة الانقسام والتقدم نحو الوحدة للوطن بدل أن يلعنكم التاريخ والجغرافيا وكل حجر في هذا الوطن الغالي . فإن اللعنة قادمة عليكم إن لم ترحموا أنفسكم وشعبكم لأنها ستكون وابلاً على الجميع