Untitled Document
 
 
؟
Untitled Document
.
 
الرئيسية »  المقالات »  متى ستصل الرسالة؟؟
 
.
.
 
متى ستصل الرسالة؟؟
 
 
اخر تحديث 2010-03-09 13:31:06
:الكاتب

 
 
 
 

متى ستصل الرسالة؟؟
اليس من الغريب ان الرسالة لم تصل بعد للعالمين العربي و الاسلامي و ابناء الشعب الفلسطيني و قادته؟؟

انه كلما اقدم هؤلاء مجتمعين للتقدم نحو صنع السلام مع اسرائيل قوبل ذلك بعدوان و بطش و ظلم و تعد على كل حرمات الامة خاصة الشعب الفلسطيني .

ان ما وصلت الية القضية الفلسطينية من هوان الى هوان و اخرها التعدي على المقدسات و التاريخ و التراث ان القدس لتتعرض الى ابشع حملة تهويد و سحب بطاقات المقدسين عوضا عن المسلسل الجديد في سرقة كل شيء فلسطيني لجعله جزءا من التراث الصهيوني المبني على الخداع و الاكاذيب و القصص و وعد الرب بارض الميعاد و غيرها و للاسف و رغم معرفتنا بكل ذلك نتعاطى مع هذا العدو بكل امانة و صدق للسلام و المسواة بين ابناء البشر و كل منا يطلق كلمات التحذير و الحرص و عدم اعطاء الفرص و كاننا نحن المعتدون و ليس هو و نجده ينقض علينا بكل جرأة و دون خوف او وازع و نحن فقط نملئ الفضائيات بالمحلليل و المفكرين و العلماء و اصحاب الاقلام للحديث عن القدس و اهمية القدس للعرب و المسلمين و المسيحين و عن الاماكن الاثرية و التاريخية للمقدسات كل هذا ليس عيبا بل مهما ان نعرف الاجيال و العالم اجمع بمقدساتنا و تراثنا و تاريخنا و حضارتنا لكن السؤال الذي يطرح نفسه ان كل هولاء المتحدثين و خاصة المحللين منهم يوهمون المشاهد العربي بان القدس ستعود بعد ساعة او اقل من ذلك و لكن الحقيقة اين دور هؤلاء في جعل الانسان العربي و المسلم بعزة و كرامة من اجل ان يحمل المسؤلية للدفاع عن ارضه ووطنه و لكن الواضح ان هولاء و معهم القادة لا يريدون لهذا المواطن ان ياخذ دوره و قد رسموا له دورا اخر و هو ان يلهث وراء لقمة العيش فلا يقدر ان يبوح برايه او حتى يلتفت الى اكثر من لقمة العيش المغمسة بالذل و المهانة ان لقمة العيش اصبحت هى المخدر الاساسي للانسان العربي و المسلم و طالما هو كذلك لم تقم له قائمة و من هنا فان الشعوب لا تلام بالدرجة الاولى بل اولائك الذين ينعتون انفسهم بقادة الامة و علماءها و مفكريها و نخبها المثقفة التي الى الان لم تستطع ان تغير في المجتمعات و لا تتقدم بالفرد العربي قد انملة بالعكس إن القضايا العربية و الاسلامية تتراجع يوما بعد يوم و خير دليل القضبة الفلسطينية من قضية إسلامية الى عربية الى فلسطينية الى غزاوة ضفاوية بعد الانقسام المقيت الذي دمر كل شيء و رغم ذلك يبقى الامل بان يصبح لكل فعل رد فعل مضادا له ساعيا الى الافضل و ان التناقض الحقيقي يكون مع الاحتلال و من يساند الاحتلال و العمل على استعادة الوحدة العربية و الاسلامية و قبل كل شيء انهاء الانقسام و التشرذم و إلا نكون قد اسهمنا بشكل او باخر في قبول الامر الواقع للانقسام و انتصار اصحاب المصالح الضيقة و الفئات المستغلة لحاجات الشعب .

الحقيقة التي دعتني الى كتابة هذا المقال ما ال اليه وضعنا نحن الفلسطينين من سوء و انحدارعلى جميع المستويات و ذلك بفعل ايدينا و بفعل الاخرين و لكن قبل ان نطلب من الاخرين الرحمة نطلبها من انفسنا و من هنا اتسال الم تصل الرسالةالينا بعد؟؟؟؟!!! هل الانقسام و التشرذم اصبح واقعا نتمسك به؟؟؟!!!ألم ندرك ما يحيط بنا من مخاطر؟؟؟!!االحقيقة

لدينا الاجوبةو كل صباح نسمعها من القادة و المحللين و غيرهم لكن الواقع يختلف تماما إن الانقسام و التشرذم عنوان و مصلحة لأفراد و جماعات و حركات لكنها ليس لمصلحة الشعب و لا قضية الشعب ان الذين ضحوا بكل ما يملكون من ارواح و زهرات شباب و ممتلكات هو الحريصون على مصلحة الوطن و هم الذين يسعون للمصالحة و الوحده ان الوطن فوق الجميع و ليس العكس .


 

9/3/2010

 

 


 
  من مقالات الكاتب  
.
.
 
طباعة المقال |  أرسل للمحرر
مع كل احترامي للكاتب المجترم أبي جمال أعتقد أن الرسالة واصلة من زمان لكن المصالح الشخصية تحول من فهمها. ونحن الشعب الغلبان ما لنا الا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
أبوخالد من فلسطين - 2010-03-15 17:34:06
جامعة كولومبس
الاسم
البريد الالكتروني
البلد
تعليق على الخبر
.
Untitled Document

Untitled Document

Untitled Document
.
 
المواضيع الأكثر قراءة
 
.
 
.
اخر المواضيع المضافة
 
.


حقوق الطبع محفوظة لـ موقع شعب للإعلام © 2010

Powered by Mwatan
جميع الآراء المطروحة تعبر عن رأي اصحابها، وليس بالضرورة تعبر عن رأي الموقع
email: Info@shab.ps