متى ستصل الرسالة؟؟ اليس من الغريب ان الرسالة لم تصل بعد للعالمين العربي و الاسلامي و ابناء الشعب الفلسطيني و قادته؟؟
انه كلما اقدم هؤلاء مجتمعين للتقدم نحو صنع السلام مع اسرائيل قوبل ذلك بعدوان و بطش و ظلم و تعد على كل حرمات الامة خاصة الشعب الفلسطيني .
ان ما وصلت الية القضية الفلسطينية من هوان الى هوان و اخرها التعدي على المقدسات و التاريخ و التراث ان القدس لتتعرض الى ابشع حملة تهويد و سحب بطاقات المقدسين عوضا عن المسلسل الجديد في سرقة كل شيء فلسطيني لجعله جزءا من التراث الصهيوني المبني على الخداع و الاكاذيب و القصص و وعد الرب بارض الميعاد و غيرها و للاسف و رغم معرفتنا بكل ذلك نتعاطى مع هذا العدو بكل امانة و صدق للسلام و المسواة بين ابناء البشر و كل منا يطلق كلمات التحذير و الحرص و عدم اعطاء الفرص و كاننا نحن المعتدون و ليس هو و نجده ينقض علينا بكل جرأة و دون خوف او وازع و نحن فقط نملئ الفضائيات بالمحلليل و المفكرين و العلماء و اصحاب الاقلام للحديث عن القدس و اهمية القدس للعرب و المسلمين و المسيحين و عن الاماكن الاثرية و التاريخية للمقدسات كل هذا ليس عيبا بل مهما ان نعرف الاجيال و العالم اجمع بمقدساتنا و تراثنا و تاريخنا و حضارتنا لكن السؤال الذي يطرح نفسه ان كل هولاء المتحدثين و خاصة المحللين منهم يوهمون المشاهد العربي بان القدس ستعود بعد ساعة او اقل من ذلك و لكن الحقيقة اين دور هؤلاء في جعل الانسان العربي و المسلم بعزة و كرامة من اجل ان يحمل المسؤلية للدفاع عن ارضه ووطنه و لكن الواضح ان هولاء و معهم القادة لا يريدون لهذا المواطن ان ياخذ دوره و قد رسموا له دورا اخر و هو ان يلهث وراء لقمة العيش فلا يقدر ان يبوح برايه او حتى يلتفت الى اكثر من لقمة العيش المغمسة بالذل و المهانة ان لقمة العيش اصبحت هى المخدر الاساسي للانسان العربي و المسلم و طالما هو كذلك لم تقم له قائمة و من هنا فان الشعوب لا تلام بالدرجة الاولى بل اولائك الذين ينعتون انفسهم بقادة الامة و علماءها و مفكريها و نخبها المثقفة التي الى الان لم تستطع ان تغير في المجتمعات و لا تتقدم بالفرد العربي قد انملة بالعكس إن القضايا العربية و الاسلامية تتراجع يوما بعد يوم و خير دليل القضبة الفلسطينية من قضية إسلامية الى عربية الى فلسطينية الى غزاوة ضفاوية بعد الانقسام المقيت الذي دمر كل شيء و رغم ذلك يبقى الامل بان يصبح لكل فعل رد فعل مضادا له ساعيا الى الافضل و ان التناقض الحقيقي يكون مع الاحتلال و من يساند الاحتلال و العمل على استعادة الوحدة العربية و الاسلامية و قبل كل شيء انهاء الانقسام و التشرذم و إلا نكون قد اسهمنا بشكل او باخر في قبول الامر الواقع للانقسام و انتصار اصحاب المصالح الضيقة و الفئات المستغلة لحاجات الشعب .
الحقيقة التي دعتني الى كتابة هذا المقال ما ال اليه وضعنا نحن الفلسطينين من سوء و انحدارعلى جميع المستويات و ذلك بفعل ايدينا و بفعل الاخرين و لكن قبل ان نطلب من الاخرين الرحمة نطلبها من انفسنا و من هنا اتسال الم تصل الرسالةالينا بعد؟؟؟؟!!! هل الانقسام و التشرذم اصبح واقعا نتمسك به؟؟؟!!!ألم ندرك ما يحيط بنا من مخاطر؟؟؟!!االحقيقة
لدينا الاجوبةو كل صباح نسمعها من القادة و المحللين و غيرهم لكن الواقع يختلف تماما إن الانقسام و التشرذم عنوان و مصلحة لأفراد و جماعات و حركات لكنها ليس لمصلحة الشعب و لا قضية الشعب ان الذين ضحوا بكل ما يملكون من ارواح و زهرات شباب و ممتلكات هو الحريصون على مصلحة الوطن و هم الذين يسعون للمصالحة و الوحده ان الوطن فوق الجميع و ليس العكس .
مع كل احترامي للكاتب المجترم أبي جمال أعتقد أن الرسالة واصلة من زمان لكن المصالح الشخصية تحول من فهمها.
ونحن الشعب الغلبان ما لنا الا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل