Untitled Document
 
 
؟
Untitled Document
.
 
الرئيسية »  شؤون دولية »  مخطط الإطاحة بالحكومة التركية يضعها على مفترق طرق
 
.
.
 
مخطط الإطاحة بالحكومة التركية يضعها على مفترق طرق
 
 
اخر تحديث 2010-02-27 02:54:22
 
:االمصدر

 
 
 
 

 

الأزمة الداخلية تتسع في انقره .. واردوغان يحذر
مخطط الإطاحة بالحكومة التركية يضعها على مفترق طرق


انقره: قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الجمعة خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية (المنبثق من التيار الاسلامي) الذي يتزعمه "على الذين يعدون مخططات في الخفاء لسحق ارادة الشعب، ان يدركوا انهم، ابتداء من الان، سيواجهون العدالة. فلا احد فوق القانون ولا يمكن لاحد الافلات من العقاب".

وامرت محكمة في اسطنبول الجمعة بحبس 13 عسكريا اخر على ذمة التحقيق في مخطط مؤامرة ضد الحكومة التركية التي تحكم البلاد منذ 2002، ليرتفع عدد الموقوفين بانتظار محاكمتهم الى 33.

ووجهت المحكمة التهم الجمعة الى الجنرال المتقاعد جتين دوغان القائد السابق للجيش الاول في 2003، والجنرال انجين الان، القائد السابق للقوات الخاصة، وهذان هما ارفع شخصيتين عسكريتين توجه لهما اتهامات حتى الان بشأن مؤامرة مزعومة في عام 2003.

وذكرت وسائل الاعلام التركية ان دوجان كان يشغل منصبا ينظر اليه بشكل تقليدي على انه خطوة في اتجاه ان يصبح قائد القوات المسلحة التركية. وقاد الان عملية ناجحة لاعادة الزعيم الكردي الانفصالي المعتقل عبدالله اوجلان الى تركيا.

وبدأت الاسواق التركية التي كانت قد تراجعت بسبب خمسة ايام من التوتر منذ الموجة الاولى من الاعتقالات يوم الاثنين في الانتعاش يوم الجمعة بسبب امال تراجع احتمال حدوث مواجهة بين الحكومة التي تتولى السلطة منذ عام 2002 والقوات المسلحة العلمانية بعد الافراج عن ثلاثة جنرالات متقاعدين اخرين.

توسع دائرة الإعتقالات
وتم الجمعة توقيف 18 عسكريا تركيا في حملة جديدة، وكان قضاة التحقيق في اسطنبول الذين يتولون القضية امروا باعتقال 49 عسكريا الاثنين، وجرت الحملة الجديدة في 13 محافظة وبين الموقوفين قائد القوات شبه العسكرية في محافظة قونيا وسط تركيا.

وبين الموقوفين تسعة ضباط في الخدمة بينهم اميرالان وعسكريان في التقاعد احدهما جنرال، وضعوا قيد الحبس الاحتياطي بعد استجوابهم من قبل النيابة، وابقي عقيد مطلق السراح لاسباب صحية، بحسب وكالة انباء الاناضول.

واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وسائل الاعلام بتأجيح القلق بين المستثمرين الذين شعروا بتوتر يوم الاثنين بسبب حملة الإعتقالات، وقال اردوغان في كلمة تلفزيونية "تحدثت مع رؤساء وسائل الاعلام .. ليس من حق احد ان يقلب اقتصاد البلاد رأسا على عقب. لن نسمح بذلك لان من الواضح الحالة التي اصبح عليها الاقتصاد".

ويعتمد حزب اردوغان الذي ينفي اتهامات بانه له جدول اعمال اسلامي سري على انتعاش اقتصادي بعد الركود الكبير الذي حدث في العام الماضي لكسب الناخبين قبل انتخابات من المقرر ان تجري اوائل العام المقبل.

ورد رئيس الوزراء التركي على انتقادات المعارضة القائلة ان حزب العدالة والتنمية يزداد تسلطا ويحاول ضرب مصداقية الجيش الذي يعتبر ضامنا للعلمانية في تركيا، وقال اردوغان "ما يجري اليوم هو عملية تطبيع (..) اننا ازاء تقدم نحرزه باعتبارنا ديمقراطية متقدمة" مشددا على انه "يجب ان لا تساور الشكوك والمخاوف ايا كان". واشتبه في ضلوع عسكريين آخرين في المؤامرة.

وافرج مساء الخميس عن القائد السابق للبحرية اوزن اورنيك والقائد السابق لسلاح الطيران ابراهيم فرتينا بامر من النيابة بعد استجوابهما. وجرى الافراج عنهما اثر اجتماع هام جمع الرئيس عبدالله غول واردوغان وقائد الجيش ايلكر باشبوغ، وبدا ان الهدف من الاجتماع تهدئة التوتر، وقبل الاجتماع اشار كبار الضباط الى "وضع خطير".

تاريخ حافل بالإطاحة العسكرية للحكومة
وكانت صحيفة "طرف" التركية التي نشرت تفاصيل المؤامرة المزعومة في الشهر الماضي قد قالت إن تفاصيل التحرك وضعت ونوقشت في عام 2003 في مقر قيادة الجيش الاول في اسطنبول، بعيد تولي حزب العدالة والتنمية المنبثق عن التيار الاسلامي، السلطة في 2002.

وتضمنت المؤامرة المزعومة تفجير عدد من المساجد وافتعال مواجهة عسكرية مع اليونان تسقط فيها طائرة تركية من أجل خلق بلبلة تؤدي الى سقوط الحكومة.

 
وكان سلاح البحرية في ذلك التاريخ تحت امرة دوغان الذي كان قام بدور اساسي في الحملة التي شنها عسكريون في 1997 وادت الى استقالة اول رئيس حكومة اسلامية في البلاد نجم الدين اربكان الذي يعتبر موجه اردوغان.

ولا يعرف حتى الان ما اذا كانت المؤامرة دخلت حيز التنفيذ او انها ظلت في طور المشروع. وكانت اول الاخبار بشأنها كشفت في كانون الثاني/يناير من قبل صحيفة ترف التركية التي تستهدف بانتظام القوات المسلحة.

وبحسب القضاء فان المؤامرة كانت تهدف الى اشاعة الفوضى في تركيا من خلال تنفيذ اعتداءات كبيرة.

واطاح الجيش باربع حكومات في تركيا خلال الخمسين عاما الماضية، وعلى الرغم من تاريخ تركيا من الانقلابات العسكرية فان معظم الناس يرون ان الجنرالات لن يجرؤا على تحدي حزب العدالة والتنمية الذي يحظى باغلبية برلمانية كبيرة وتدمير الثقة الناشئة في الديمقراطية.

وتركيا عضو بحلف شمال الاطلسي ومرشحة للانضمام للاتحاد الاوروبي ويريد الحلفاء الغربيون أن تنضج البلاد كديمقراطية.


 
     
.
.
 
طباعة المقال |  أرسل للمحرر
جامعة كولومبس
الاسم
البريد الالكتروني
البلد
تعليق على الخبر
.
Untitled Document

Untitled Document

Untitled Document
.
 
المواضيع الأكثر قراءة
265
231
173
170
164
161
160
155
154
143
 
.
 
.
اخر المواضيع المضافة
 
.


حقوق الطبع محفوظة لـ موقع شعب للإعلام © 2010

Powered by Mwatan
جميع الآراء المطروحة تعبر عن رأي اصحابها، وليس بالضرورة تعبر عن رأي الموقع
email: Info@shab.ps